قيد

الأسرى في سجون إسرائيل

الجزء السادس · ١٠ بطاقات

القانون: الاحتجاز والمحاكمة والإعدام

عبر «سكايب» رأى إبراهيم فودة القاضي الإسرائيلي ثلاث دقائق، ثم مُدّد اعتقاله حتى نهاية الحرب بوصفه «مقاتلاً غير شرعي». بهذا القانون يُحتجز اليوم ١٬٤١٩ أسيراً، وقد ينتظر المعتقل أسابيع قبل أن يرى قاضياً أو محامياً. معظم جلسات الأسرى صارت بالفيديو. منذ أيار ٢٠٢٦ صار الإعدام العقوبة المقرّرة لمن تدينه المحاكم العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة بـ«أعمال إرهابية قاتلة»، وأُنشئت محكمة عسكرية خاصة لمتّهمي «هجوم ٧ تشرين الأول ٢٠٢٣».

أُغلقت المادة في ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

مواضع هذا الجزء (١٠)
  1. ١معتقل من غزة، عن جلسة محكمة خلال احتجازه بين ٢٠٢٣ و٢٠٢٥
  2. ٢قانون إسرائيلي من عام ٢٠٠٢
  3. ٣«مقاتل غير شرعي» · التعديل
  4. ٤«مقاتل غير شرعي» · كم ينتظر حتى يرى قاضياً
  5. ٥جلسة عبر «زوم» · سجن النقب الإسرائيلي، تشرين الأول ٢٠٢٣
  6. ٦المحاكم الإسرائيلية · جلسات الأسرى «الأمنيين»
  7. ٧٣٠ آذار ٢٠٢٦ — الكنيست الإسرائيلي
  8. ٨قانون الإعدام الإسرائيلي · على من يسري
  9. ٩قانون منفصل · محكمة عسكرية إسرائيلية خاصة، أيار ٢٠٢٦
  10. ١٠قانون الإعدام الإسرائيلي · أين هو الآن
١من ١٠
استمرّت الجلسة ٣ دقائق.
البطاقة كما نُشرت

معتقل من غزة، عن جلسة محكمة خلال احتجازه بين ٢٠٢٣ و٢٠٢٥

٣ دقائق

استمرّت الجلسة ٣ دقائق.

— إبراهيم فودة، ٣٥ عاماً، ممرّض من بيت لاهيا في غزة، اعتُقل في كانون الأول ٢٠٢٣ وأُفرج عنه في شباط ٢٠٢٥، في إفادته لبتسيلم.

«في مرحلة ما، تم إحضاري أمام قاضٍ في محكمة إسرائيلية، ولكن ليس وجهاً لوجه بل عبر "سكايب". اتهموني بأنني "مقاتل غير شرعي". استمرت الجلسة 3 دقائق. قال لي القاضي "إبراهيم، ما اسمك الكامل؟"، فأجبت. ثم قال لي "أنت تشكل خطراً على دولة إسرائيل، ولذلك قررت المحكمة تمديد اعتقالك حتى نهاية الحرب".»

في التفصيل

كان إبراهيم فودة يعمل ممرّضاً تقنياً في غرفة العمليات في مستشفى العودة. في ١٤ شباط ٢٠٢٥ وصلت بعثة من الصليب الأحمر، وأُفرج عنه في الشهر نفسه.

التقيت مرة واحدة بمحامية من منظمة لحقوق الإنسان جاءت إلى السجن، وسألتني عن وضعي.
— إبراهيم فودة، في إفادته لبتسيلم

في إفادته أنه دخل الاعتقال ووزنه ٨٧ كيلوغراماً، وفقد في أثنائه ٢٥ كيلوغراماً.

سجّل الإفادة محمد صباح، الباحث الميداني في بتسيلم، وهي منظمة حقوقية إسرائيلية، في ٩ تشرين الأول ٢٠٢٥. نُشرت في تقرير بتسيلم «جهنّم على الأرض» في كانون الثاني ٢٠٢٦، مع إفادات جديدة من ٢١ أسيراً فلسطينياً أُطلق سراحهم.

٢من ١٠
«مقاتل غير شرعي»
البطاقة كما نُشرت

قانون إسرائيلي من عام ٢٠٠٢

«مقاتل غير شرعي»

يتيح لإسرائيل احتجاز من تصنّفهم «مقاتلين غير شرعيين». وليس الغرض من احتجازهم بالضرورة تقديم لائحة اتهام. المحتجَزون «مقاتلين غير شرعيين» في سجون مصلحة السجون الإسرائيلية: ١٠٥، تشرين الثاني ٢٠٢٣ · ٢٬٦٦٢، أيلول ٢٠٢٥ · ١٬٤١٩، تشرين الأول ٢٠٢٦. لا تشمل الأرقام معتقلي غزة لدى الجيش الإسرائيلي.

في التفصيل

منذ تشرين الثاني ٢٠٢٣ تشمل أرقام مصلحة السجون التي تنشرها هموكيد، وهي منظمة حقوقية إسرائيلية، فلسطينيين من سكان قطاع غزة يُحتجزون بموجب قانون «المقاتلين غير الشرعيين» لعام ٢٠٠٢.

في تشرين الثاني ٢٠٢٣ كانت إسرائيل تحتجز، بحسب بيانات حكومية نشرتها هموكيد، ٢٬٣١٣ محكوماً و٢٬٣٢١ موقوفاً و٢٬٠٧٠ معتقلاً إدارياً، و١٠٥ من غزة «مقاتلين غير شرعيين». في أيلول ٢٠٢٥ بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين «الأمنيين» ١١٬٠٤٠، أكثر ممّا احتجزت إسرائيل في أيّ وقت، بحسب هموكيد، منهم ٣٬٥٧٧ معتقلاً إدارياً و٢٬٦٦٢ «مقاتلاً غير شرعي». و«الأمني» تصنيف تضعه مصلحة السجون الإسرائيلية.

في تشرين الأول ٢٠٢٦ تحتجز إسرائيل في السجون داخلها ٧٬٨٤٦ أسيراً «أمنياً»، منهم ١٬٥٠٩ محكومين و٣٬٢٣٦ موقوفاً و٣٬١٠١ معتقلاً إدارياً بلا محاكمة، وتحتجز أيضاً ١٬٤١٩ «مقاتلاً غير شرعي»، فالمجموع ٩٬٢٦٥، بحسب هموكيد. نشر موقع «همكوم» رقماً آخر: ١٬٢٨٧ محتجزاً بموجب القانون في نهاية كانون الأول ٢٠٢٥.

٣من ١٠
«مؤقت» — أُقرّ لأربعة أشهر.
البطاقة كما نُشرت

«مقاتل غير شرعي» · التعديل

«مؤقت» — أُقرّ لأربعة أشهر.

التعديل الذي أطال مدد احتجاز «المقاتلين غير الشرعيين» أقرّه الكنيست الإسرائيلي في ١٨ كانون الأول ٢٠٢٣. أُقرّ لأربعة أشهر. وما زالت ترتيباته سارية في تشرين الأول ٢٠٢٦، بمدد أقصر منذ تموز. وقرّرت الحكومة الإسرائيلية تمديد الإعلان الذي يتيحها حتى ٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢٦. ١٧ حزيران ٢٠٢٦ — المحكمة العليا الإسرائيلية تأمر السلطات الإسرائيلية بأن تبرّر احتجاز معتقلين من غزة أسابيع قبل عرضهم على قاضٍ. المهلة: ١٩ تموز ٢٠٢٦. لم نجد ردّاً منشوراً ولا جلسة بعدها. (حتى ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦)

في التفصيل

أيّد التعديل في ١٨ كانون الأول ٢٠٢٣ تسعة نواب، بلا معارض ولا ممتنع، و«ثُبّت أمراً مؤقتاً لأربعة أشهر»، بحسب موقع مبزاك لايف. من يومها يُمدَّد. عدّت جيروزاليم بوست في كانون الثاني ٢٠٢٦ ستّة تمديدات، آخرها في ٢٥ كانون الأول ٢٠٢٥ حتى ٣١ آذار ٢٠٢٦. كتب موقع «همكوم» في آذار ٢٠٢٦ أن الأمر المؤقت «غُيّر ومُدّد أربع مرّات» وأنه أمام تمديد خامس. لا يشرح المصدران الفرق في العدّ.

في مطلع تشرين الأول ٢٠٢٦ مدّدت حكومة إسرائيل شهرين «الإعلان» الذي يفعّل الترتيبات الخاصة، من ٣٠ أيلول حتى ٣٠ تشرين الثاني، لأن «الظروف على الأرض» ما زالت تبرّره، بحسب جيروزاليم بوست. كتبت الصحيفة أن قرارات منع المعتقلين من لقاء محامين تسقط فوراً إن انتهى الإعلان، وأن آلافاً من «المقاتلين غير الشرعيين» ما زالوا محتجزين، بينهم من لم يصدر بحقّه أمر احتجاز دائم بعد.

أصدر الأمر المشروط في ١٧ حزيران ٢٠٢٦ رئيس المحكمة العليا الإسرائيلية يتسحاق عميت والقاضيتان دافنا باراك-إيرز وروت رونين. كتبت اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل أن الأمر يطالب السلطات الإسرائيلية بتبرير بنود تؤخّر الرقابة القضائية على احتجاز آلاف الفلسطينيين من غزة.

٤من ١٠
العرض على قاضٍ: خلال ١٤ يوماً في قانون ٢٠٠٢، وخلال ٤٠ يوماً في التعديل المؤقت، والقاصر خلال ٣٠ يوماً.
البطاقة كما نُشرت

«مقاتل غير شرعي» · كم ينتظر حتى يرى قاضياً

٤٠

العرض على قاضٍ: خلال ١٤ يوماً في قانون ٢٠٠٢، وخلال ٤٠ يوماً في التعديل المؤقت، والقاصر خلال ٣٠ يوماً.

أمر الاحتجاز: خلال ٩٦ ساعة في قانون ٢٠٠٢، وحتى ٢٥ يوماً في التعديل المؤقت من مطلع ٢٠٢٦ حتى نهاية حزيران. العرض على قاضٍ: خلال ١٤ يوماً مقابل ٤٠ يوماً، والقاصر خلال ٣٠ يوماً. المنع من لقاء محامٍ: حتى ١٠ أيام مقابل ٢٥ يوماً. منذ ١ تموز ٢٠٢٦ قصّر تعديل جديد على التعديل المؤقت المدد: أمر الاحتجاز الدائم خلال ١٨ يوماً (١٠ للقاصر)، والانتظار حتى القاضي أقصر بسبعة أيام.

في التفصيل

قبل التعديل السادس كانت المدد المؤقتة أطول: ٣٠ يوماً لأمر الاحتجاز، و٤٥ يوماً حتى القاضي، و٤٥ يوماً للمنع من المحامي، وقصّرها التعديل إلى ٢٥ و٤٠ و٢٥، بحسب جيروزاليم بوست. نصّت مسودة التعديل السادس، في جدول أعمال حكومة إسرائيل في ١١ كانون الأول ٢٠٢٥، على أن يسري حتى ٣١ آذار ٢٠٢٦. في حزيران ٢٠٢٦ وصفت جيروزاليم بوست مدّة الأربعين يوماً، والثلاثين للقاصر، بأنها «الإطار الحالي».

كتبت الصحيفة في ١٨ حزيران أن مسودة أولى لتعديل لاحق كانت ستقصّر الانتظار حتى القاضي، وأن النسخة النهائية أبقت المدد القائمة. ثم كتبت في ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ أن تعديلاً على الأمر المؤقت سرى منذ ١ تموز: أمر الاحتجاز الدائم يُوقَّع خلال ١٨ يوماً من الاحتجاز، أو ١٠ أيام للقاصر، والمدد حتى الرقابة القضائية قُصّرت سبعة أيام، والحدّ الأقصى للمنع من لقاء محامٍ قُصّر أيضاً، بلا رقم منشور. لا تشرح الصحيفة كيف يلتقي الخبران.

لم نجد نصّ تعديل ١ تموز ولا تاريخ إقراره ولا تاريخ انتهائه (حتى ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦).

السلطات الإسرائيلية، بحسب جيروزاليم بوست (١٨ حزيران ٢٠٢٦): الوضع الأمني ساء قبل أن يُقدَّم التعديل للإقرار النهائي، مع الحرب مع إيران وتجدّد المناورة البرّية المكثّفة للجيش الإسرائيلي في لبنان، فأبقت النسخة النهائية المدد القائمة.
٥من ١٠
«كان في داخل الغرفة سجّان يتحدّث العربيّة، وسمع كلّ المحادثة التي دارت بيني وبين القاضي والمحامي – وقد هدّدني قائلاً إنّني سأدفع الثمن إذا اشتكيت أمام القاضي.»
البطاقة كما نُشرت

جلسة عبر «زوم» · سجن النقب الإسرائيلي، تشرين الأول ٢٠٢٣

«كان في داخل الغرفة سجّان يتحدّث العربيّة، وسمع كلّ المحادثة التي دارت بيني وبين القاضي والمحامي – وقد هدّدني قائلاً إنّني سأدفع الثمن إذا اشتكيت أمام القاضي.»

— فراس حسّان، ٥٠ عاماً، أب لأربعة، من هِندازة في محافظة بيت لحم، في إفادته لبتسيلم.

عن جلسة استئنافه على اعتقاله الإداري، من غرفة في السجن اقتيد إليها.

في التفصيل

في ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٣ كان يُفترض أن تنظر محكمة إسرائيلية في استئناف فراس حسّان على أمر اعتقاله الإداري.

«من هناك اقتادونا، كل واحد بمفرده وحسب دوره، إلى غرفة كنا نشاهد فيها مداولات المحكمة عبر تطبيق "زوم".» — فراس حسّان، في إفادته لبتسيلم.

سجّل الإفادة باحث بتسيلم الميداني باسل العدرا في ٢٤ نيسان ٢٠٢٤، ونُشرت في تقرير بتسيلم «أهلاً بكم في جهنّم» في آب ٢٠٢٤.

مصلحة السجون الإسرائيلية، لرويترز عن تقرير بتسيلم: «لا علم لنا بالادّعاءات التي وصفتموها، وعلى حدّ علمنا لم تقع أحداث كهذه تحت مسؤولية مصلحة السجون». أضافت أن الأسرى جميعاً عوملوا وفق القانون، وأن حقوقهم الأساسية وُفّرت كاملة على يد سجّانين مدرَّبين مهنياً، وأن للمعتقلين حقّ تقديم شكاوى تُفحص ويُحقَّق فيها كاملة.
٦من ١٠
القاضي على الشاشة
البطاقة كما نُشرت

المحاكم الإسرائيلية · جلسات الأسرى «الأمنيين»

القاضي على الشاشة

منذ شباط ٢٠٢٦ يسري قانون إسرائيلي يفرض أن تُعقد معظم جلسات الأسرى والموقوفين المصنَّفين «أمنيين» بالفيديو، لا بحضورهم في قاعة المحكمة. ٢ تموز ٢٠٢٦ — جمعية حقوق المواطن في إسرائيل تقدّم التماساً ضدّه إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. لم نجد تطوّراً بعده. (حتى ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦).

في التفصيل

اسم القانون «عقد الجلسات بالاتصال المرئي». رقم التماس الجمعية أمام المحكمة العليا الإسرائيلية ٥٥٨٦-٠٧-٢٦، وسبقته رسالة منها إلى المستشارة القضائية للحكومة في ٢٣ آذار ٢٠٢٦.

كانت لدي جلسة في المحكمة، جرت عبر تطبيق "زوم". مدّدوا اعتقالي حتى إشعار آخر تحت تصنيف "مقاتل غير قانوني".
— محمد خضر، ٣٦ عاماً، أب لخمسة، من عزبة بيت حانون في غزة، في إفادته لبتسيلم (١٢ تشرين الثاني ٢٠٢٥)

في إفادات أخرى لبتسيلم عن أشهر الحرب الأولى: «في كلّ مرّة كانوا يقتادونني في الساعة 8:00 صباحاً إلى غرفة لكي أشارك فيها في الجلسة عبر تطبيق "زوم"، وقد كانت تبدأ في الساعة 14:00.» — «ز. أ.»، من شرقي القدس، معتقل إداري اعتُقل في ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٣ ونُقل إلى سجن النقب، في إفادته لبتسيلم.

«لم ألتق محامياً طوال فترة اعتقالي. كما لم ألتق والديّ وأفراد أسرتي، لأنّهم ألغوا الزيارات تماماً.» — محمّد صلاح، ٢٧ عاماً، متزوّج، من برقة في محافظة نابلس، احتُجز في سجن مجدو، في إفادته لبتسيلم.

٣٠ آذار ٢٠٢٦ — الكنيست الإسرائيلي

تايمز أوف إسرائيل: القانون يجعل الإعدام شنقاً العقوبة المقرّرة كقاعدة لسكّان الضفة الغربية المحتلة الذين تدينهم المحاكم العسكرية الإسرائيلية بـ«أعمال إرهابية قاتلة».

يقرّ قانون الإعدام: ٦٢ نائباً مع، و٤٨ ضدّ، وامتناع واحد. لا عفو ولا تخفيف من القائد العسكري. نافذ منذ ١٧ أيار ٢٠٢٦، ولم نجد حكماً صدر بموجبه حتى ١١ تشرين الأول.

في التفصيل

عبارة «أعمال إرهابية قاتلة» صياغة تايمز أوف إسرائيل. في أسئلة وأجوبة نشرتها جمعية حقوق المواطن في إسرائيل يوم التصويت، عن القانون حين كان مشروعاً، أن الفلسطينيين المدانين بقتل مرتبط بـ«الإرهاب» أمام المحاكم العسكرية في الضفة الغربية المحتلة يواجهون حكماً إلزامياً بالإعدام، وأن القائد العسكري لا يملك صلاحية العفو أو تخفيف الحكم.

يختلف المصدران في حقّ الاستئناف. كتبت تايمز أوف إسرائيل أن القانون يلغي أيّ حقّ في الاستئناف، وكتبت جمعية حقوق المواطن في إسرائيل أن للمتّهم حقّ استئناف حكم الإعدام.

٨من ١٠
في المحاكم العسكرية الإسرائيلية لا يسري على مواطني إسرائيل ولا على المقيمين فيها.
البطاقة كما نُشرت

قانون الإعدام الإسرائيلي · على من يسري

في المحاكم العسكرية الإسرائيلية لا يسري على مواطني إسرائيل ولا على المقيمين فيها.

١٧ أيار ٢٠٢٦ — قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي يوقّع الأمر العسكري، فيدخل القانون حيّز التنفيذ في الضفة الغربية المحتلة. للقانون مساران. أحدهما لمحاكمة فلسطينيي الضفة الغربية المحتلة، وينصّ صراحةً على أنه في المحاكم العسكرية الإسرائيلية لا يسري على مواطني إسرائيل ولا على المقيمين فيها. وفي مسار المحاكم المدنية الإسرائيلية يجيز الإعدام لمن «يتسبّب عمداً بموت إنسان بهدف نفي وجود دولة إسرائيل»، ولو كان مواطناً إسرائيلياً.

في التفصيل

وقّع الأمر العسكري اللواء آفي بلوط، قائد المنطقة الوسطى، فدخل القانون حيّز التنفيذ مساء الأحد ١٧ أيار ٢٠٢٦، بحسب تايمز أوف إسرائيل. كتبت الصحيفة يوم إقرار القانون أن الفلسطينيين وحدهم يُحاكَمون أمام المحاكم العسكرية.

في شرح جمعية حقوق المواطن في إسرائيل للمسار الآخر: في المحاكم الإسرائيلية، عقوبة المدان بقتل مرتبط بـ«الإرهاب»، إن ارتُكب بنيّة القضاء على دولة إسرائيل، الإعدام أو السجن المؤبّد. فالإعدام في المسار العسكري حكم إلزامي، وفي المسار المدني واحد من حكمين.

٩من ١٠
٩٣ صوتاً، وبلا معارض.
البطاقة كما نُشرت

قانون منفصل · محكمة عسكرية إسرائيلية خاصة، أيار ٢٠٢٦

٩٣

صوتاً، وبلا معارض.

الكنيست الإسرائيلي يقرّ قانوناً ينشئ محكمة عسكرية خاصة لمن تحتجزهم إسرائيل بتهمة المشاركة في «هجوم ٧ تشرين الأول ٢٠٢٣»، وينصّ على أن تكون جلساتها علنية وتُبثّ. من يُدان أمامها بتهم «الإبادة»، بموجب قانون إسرائيلي من عام ١٩٥٠، قد يُحكم عليه بالإعدام. لم نجد لائحة اتهام قُدّمت أمامها. (حتى ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦)

في التفصيل

جرى التصويت في ١١ أيار ٢٠٢٦، بحسب تايمز أوف إسرائيل، في كنيست من ١٢٠ مقعداً، كما كتبت الجزيرة. تُبثّ المحاكمات على موقع إلكتروني يُنشأ لهذا الغرض. القانون الذي تُوجَّه بموجبه تهم «الإبادة» هو قانون منع الإبادة الإسرائيلي لعام ١٩٥٠.

في ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ كتبت تايمز أوف إسرائيل أن عملية المحاكمات تواجه تأخيراً، وأن عضو الكنيست روتمان يريد تقديم أولى لوائح الاتهام «في النصف الأول من ٢٠٢٧». كتب موقع ألجماينر في ٨ تشرين الأول أنه لم تجرِ بعدُ «محاسبة جنائية كاملة» لأحداث ذلك اليوم في قاعة محكمة.

١٠من ١٠
القانون نافذ، ولم يُجمَّد.
البطاقة كما نُشرت

قانون الإعدام الإسرائيلي · أين هو الآن

القانون نافذ، ولم يُجمَّد.

لم نجد حكماً بالإعدام صدر بموجبه، ولا إعداماً نُفّذ. (حتى ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦). واي نت، ٢٠ أيلول ٢٠٢٦: منظمات قدّمت التماسات ضدّه إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. لم تردّ المستشارة القضائية للحكومة عليها، ولم تُعقد جلسة، وقرّر القاضي يحيئيل كاشر مؤقتاً ألّا يجمّد القانون.

في التفصيل

في ١٩ أيار ٢٠٢٦، بعد توقيع الأمر العسكري، قدّمت جمعية حقوق المواطن في إسرائيل طلباً إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية الطلب في اليوم التالي، «لأنه لا توجد الآن حالة ملموسة تسري عليها أحكام الأمر»، بحسب الجمعية.

في ٢٠ آب ٢٠٢٦ أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بدء البناء في موقع منصّة للإعدام شنقاً، بحسب تايمز أوف إسرائيل، التي كتبت أنه «ليس واضحاً» إن كان القانون سيقود إلى أحكام إعدام تلقائية. في ٢٨ أيلول كتبت الصحيفة أن أحداً لم يُعدَم بموجبه بعد، وأن بعض المراقبين يقولون إنه لن يُستعمل عملياً.

السلطات الإسرائيلية، في ٢٤ أيار ٢٠٢٦، بحسب جمعية حقوق المواطن في إسرائيل: تتعهّد أن تبلغ المحكمة العليا الإسرائيلية «فوراً» إن أُدين متّهم بتهمة عقوبتها الإعدام.
جان جاك روسوالعقد الاجتماعي
١٧٦٢
فلنُقِرَّ إذن بأنّ القوّةَ لا تصنع حقًّا، وبأنّنا لا نُلزَم بالطاعة إلا للسلطات المشروعة.