قيد

الأسرى في سجون إسرائيل

English

الأخبار › ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦

استشهاد في الحجز · رام الله

أحمد حميدات: تشريح بلا تقرير، وثلاثة أسابيع بلا خبر

أُبلغت عائلة أحمد زاهر حميدات، ٢٨ عاماً من رام الله، باستشهاده في ١٨ تشرين الأول، بعد ثلاثة أسابيع على اعتقاله. تسلّمت جثمانه في ٢٠ تشرين الأول، وأُجري له تشريح لم تصلها نتيجته، بحسب مؤسسات الأسرى.

٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ · مؤسسات الأسرى عبر نادي الأسير ٢٠٢٦؛ وكالة وطن ٢٠٢٦

جثمانٌ تسلّمته العائلة يوم الثلاثاء، وتقريرُ تشريح لم يصلها. هذا ما قالته مؤسسات الأسرى في بيان موقف أصدرته في ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ عن الشاب أحمد زاهر أحمد حميدات، ٢٨ عاماً، من رام الله: أُجري تشريح لجثمانه الذي تسلّمته العائلة في اليوم السابق، من دون أن تحصل على أي تفاصيل تتعلّق بتقرير التشريح.

اعتُقل أحمد حميدات في ٣٠ أيلول ٢٠٢٦، بحسب البيان. في ١٨ تشرين الأول أُبلغت عائلته بوفاته. يوم الإعلان كتبت وكالة وطن أنه من مخيم الجلزون شمال رام الله، وأن أخباره انقطعت عن عائلته منذ تعرّضه لإطلاق النار والاعتداء عليه في ٣٠ أيلول، كما قالت الوكالة.

تقول العائلة، كما نقل البيان، إنها تلقّت نبأ وفاته من أحد السجناء في سجن «أبو كبير». أبلغها السجين أن أحمد كان يعاني منذ أيام من وضع صحي صعب، وأن إدارة السجن رفضت نقله لتلقّي العلاج، ثم اعتدى عليه أحد السجّانين قبل أن يُعلَن عن وفاته. تقول العائلة أيضاً إن نجلها لم يكن يعاني، قبل اعتقاله، من مشكلات صحية تُذكر.

لا توجد معلومات واضحة عن السبب حتى الآن. تقول مؤسسات الأسرى إن السلطات الإسرائيلية تحجب المعلومات الرسمية المتعلّقة بالقضية وترفض الردّ على الجهات الفلسطينية المختصّة، ومنها الهيئة العامة للشؤون المدنية، وإن ما جرى يستدعي تحقيقاً جادّاً ومستقلّاً يكشف ملابساته.

لم نجد حتى ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ تعليقاً من مصلحة السجون الإسرائيلية على القضية.

نجلها لم يكن يعاني، قبل اعتقاله، من مشكلات صحية تُذكر.— عائلة أحمد حميدات، كما نقلتها مؤسسات الأسرى في بيانها، ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦
أحمد حميدات: تشريح بلا تقرير

أرسِلها إلى شخصٍ واحدٍ تعرفه.

فضلاً لا أمراً. شاركها على صفحتك أيضاً، إن استطعت.

اشترك في «قيد»

يصلك كل عدد جديد على بريدك، مرّة في الأسبوع.

اشترك

بين الأعداد

أخبار قصيرة عن الأسرى، تُنشر بين عدد وآخر.

← كل الأخبار