الأخبار › ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
إفراج · رام الله
نادي الأسير: مازن الرنتيسي خرج من «جانوت» وعلى جسده آثار ضرب
طبيب في الحادية والسبعين، يُعرف في رام الله بـ«طبيب الفقراء»، اعتقلته قوات «حرس الحدود» من بيته فجر ٢١ حزيران. أُفرج عنه اليوم بعد ١٢٦ يوماً، ويقول نادي الأسير إن آثار الضرب ظاهرة على جسده.
آثار ضرب على جسد طبيب في الحادية والسبعين: بهذا خرج مازن الرنتيسي اليوم، الأحد ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦، من سجن «جانوت». يقول نادي الأسير الفلسطيني إنه تعرّض لهذا الضرب خلال فترة اعتقاله، وإن ممثّلي النادي استقبلوه في محافظة الخليل بعد الإفراج عنه.
بدأ اعتقاله فجر الأحد ٢١ حزيران/يونيو ٢٠٢٦، حين أخذته قوات «حرس الحدود» الإسرائيلية من منزله في مدينة رام الله، بحسب وكالة سما. قالت مصادر محلية للوكالة يومها إن العائلة لم تُبلَّغ بأسباب الاعتقال، وإنه نُقل للتحقيق في مركز للشرطة بمستوطنة «معاليه أدوميم».
يُعرف الرنتيسي محلياً بـ«طبيب الفقراء»؛ طبيب عائلة يعالج في الأساس المرضى من ذوي الدخل المحدود. ربطت سما اعتقاله بعمله التطوعي رئيساً لمجلس إدارة «اتحاد لجان العمل الصحي»، وهي مؤسسة فلسطينية تأسّست عام ١٩٨٥ وتقدّم الرعاية الصحية لآلاف المرضى في القرى والمناطق النائية.
بين يوم اعتقاله ويوم الإفراج عنه ١٢٦ يوماً. لا يذكر المصدران تهمة، ولا أمر اعتقال إداري، ولا جلسة محكمة.
