عائلات من غزة لا تعرف أين أبناؤها.
«لا مؤشّر» هو الجواب الذي تقول هموكيد إنها تلقّته في نحو ثلث طلباتها لمعرفة أماكن سكان من غزة، وتشرح أنه يعني أن معلومات عن مكان احتجازهم لم تُقدَّم.

العدد ٠٧
عائلات من غزة لا تعرف أين أبناؤها.
خرج منار من خيمة العائلة في المواصي بقطاع غزة في تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢٤، وكان في الثانية والعشرين، ولم يعد. اتّصل والده محمد بالصليب الأحمر، وأعطاه وصفاً لما كان يلبسه ابنه يوم اختفى، ولم يصله منه جواب، كما يروي لموقع موندوفايس. حين سألت هموكيد، وهي منظمة حقوقية إسرائيلية، عن أماكن سكان من غزة بين تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٣ وتشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٦، جاءها في نحو ثلث الحالات الجواب نفسه: «لا مؤشّر».
عائلات من غزة لا تعرف أين أبناؤها.
«لا مؤشّر» هو الجواب الذي تقول هموكيد إنها تلقّته في نحو ثلث طلباتها لمعرفة أماكن سكان من غزة، وتشرح أنه يعني أن معلومات عن مكان احتجازهم لم تُقدَّم.
منار
كان في الثانية والعشرين حين خرج من خيمة العائلة في المواصي بقطاع غزة في تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢٤، ولم يعد.
اتّصل والده محمد بالصليب الأحمر، وأعطاه وصفاً لما كان يلبسه ابنه يوم اختفى، ولم يصله منه جواب.
«إن كان ميتاً فسأصلّي عليه، وأريد رفاته. وإن كان معتقلاً، فليخبرونا.»
محمد، والد منار
الرواية كلّها لعائلته، في تقرير محمد سليمان لموقع موندوفايس بالتعاون مع «إيغاب»، المنشور في ٣٠ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٦. يقول والده محمد (٥٨ عاماً) إن العائلة بحثت عنه في كل مكان: المستشفيات ومراكز الشرطة وأماكن الدفن. منذ اختفائه نظرت العائلة في أكثر من ٧٠ جثماناً، على أمل أن يكون أحدها له.
«لا نعرف إن كان ميتاً أم ما زال حيّاً»، يقول محمد.
«قبرٌ، لا أريد أكثر من هذا. أو قولوا لي إن ابني أسير، أو جريح، أو أين هو الآن.»
— تهاني فايز، والدة منار
تحتفظ ببنطال وقميص أزرقين لبسهما في آخر عيد أضحى.
تهاني فايز (٥٢ عاماً) تبحث كل يوم في هاتفها عن صور ابنها منار ومقاطع فيديو له، كما يكتب موقع موندوفايس. ما زالت تحتفظ بثيابه وحذائه وأغراض أخرى له، منها البنطال والقميص الأزرقان اللذان لبسهما في آخر عيد أضحى.
بكت وهي تتكلّم، وكان زوجها محمد يحاول أن يهدّئها بآيات من القرآن.
سألت هموكيد الجيش عن معتقلين من غزة، فكان الردّ في نحو ثلث الحالات: «لا مؤشّر» على الاعتقال.
تواصلت أمّ خالد الأخرس مع مؤسسات حقوقية عدّة تُعنى بالأسرى والمفقودين، تسأل عن ابنها أحمد، فجاءها من كلّ واحدة منها الجواب نفسه: «ليس معتقلاً لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي.»
«نسأل الأسرى المحرَّرين، فيقولون لنا: رأيناه.»
أمّ خالد الأخرس
تقول هموكيد إنها قدّمت بين تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٣ وتشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٦ ما مجموعه ٥٬٩٩١ طلباً لمعرفة مكان وجود سكان من غزة. في ٢٬٠١٥ منها، أي ٣٣٫٦٪، كان الجواب «لا مؤشّر»، وتشرح هموكيد أن ذلك يعني أنه في نحو ثلث الحالات لم تُقدَّم معلومات عن مكان احتجازهم.
أحمد صبحي الأخرس كان في الحادية والعشرين، وهو أقرب أبنائها الخمسة إلى قلبها، كما تروي أمّ خالد الأخرس لموقع ذا نيو هيومانيتيريان في تقرير نُشر بالتعاون مع «إيغاب» في ٢٦ شباط/فبراير ٢٠٢٦. الجواب الذي تنقله جاءها من المؤسسات الحقوقية التي سألتها، لا من الجيش مباشرة.
«انتظار مصير الأسير أقسى من تلقّي خبر الاستشهاد.»
— عزيزة عابد، والدة نافذ الذي لا تعرف عائلته إن كان استُشهد أم هو في الاحتجاز الإسرائيلي
قالت عزيزة عابد هذه الجملة لموقع الجزيرة الإنجليزية، في تقرير عن المفقودين في غزة نُشر في ٢٣ تموز/يوليو ٢٠٢٦. عائلة نافذ عابد، زوجته وأولاده، لا تعرف إن كان استُشهد أم هو في الاحتجاز الإسرائيلي، كما يكتب الموقع.
ملاك أبو ماضي
اختفت ملاك أبو ماضي في خان يونس. أصدرت وزارة الصحة في غزة شهادة وفاة لها.
بعد أشهر، تداول أسرى أُفرج عنهم قائمة بأسماء محتجزين لدى إسرائيل، فيها اسمها، وبجانبه:
«لا معلومات متوفّرة»
اختفت ملاك حين تقدّمت القوات البرية الإسرائيلية في خان يونس عام ٢٠٢٤، كما يكتب موقع الجزيرة الإنجليزية في تقرير نُشر في ٣١ آذار/مارس ٢٠٢٦. بعد أشهر تداول معتقلون فلسطينيون أُفرج عنهم قائمة بأسرى محتجزين لدى إسرائيل، بينها اسم ملاك أبو ماضي، وبجانبه ثلاث كلمات: «لا معلومات متوفّرة».
شادي أبو سيدو
مصوّر صحفي، اعتُقل في مدينة غزة واحتُجز بموجب قانون «المقاتلين غير الشرعيين».
قال بعد الإفراج عنه: «أوهموني أن عائلتي أبيدت.»
حين عاد إلى غزة قال: «بصراحة، صُدمت عندما رأيت أطفالي.»
اعتُقل شادي أبو سيدو (٣٥ عاماً) في مدينة غزة في آذار/مارس ٢٠٢٤، وكان قبل ذلك يعمل مصوّراً صحفياً، كما نشرت الجزيرة نت عن وكالة فرانس برس في ٩ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢٥. احتُجز بموجب قانون «المقاتلين غير الشرعيين» الإسرائيلي. تكتب الجزيرة نت أن أصعب ما مرّ به كان حين أوهمه سجّانوه أن عائلته أبيدت بأكملها.
أُفرج عنه وعاد إلى غزة في ١٣ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٥، وقال لفرانس برس هاتفياً: «بصراحة، صُدمت عندما رأيت أطفالي».
على الأكثر بعد وصوله إلى مكان الاعتقال، يُمكَّن المعتقل من إرسال بطاقة إلى عائلته تُعلمها باعتقاله وعنوانه وحالته الصحية.
في كانون الثاني/يناير ٢٠٢٤، قالت النيابة العامة الإسرائيلية للمحكمة العليا الإسرائيلية إنه «تقرّر ألّا تُعطى مثل هذه المعلومات» عن معتقلي غزة لمن يتوجّهون إلى الجهات العسكرية من أفراد أو ملتمسين.
في ٢٣ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٤ قالت النيابة العامة الإسرائيلية، في ردّها على التماس أمام المحكمة العليا الإسرائيلية، إن الجيش «ليس عليه أيّ التزام بإعطاء هموكيد أيّ معلومات عن سكّان قطاع غزة الذين اعتُقلوا في أثناء الحرب»، وإنه «تقرّر ألّا تُعطى مثل هذه المعلومات» لمن يتوجّهون إلى الجهات العسكرية من الأفراد أو الملتمسين، بحسب ترجمة هموكيد للردّ إلى الإنجليزية.
رُفض الالتماس في ١٨ شباط/فبراير ٢٠٢٤، دون أن تُبدي المحكمة رأياً في القانون الذي يسري. الردّ من ٢٠٢٤، ولم نجد ما يقول إنه ما زال سارياً أو إنه أُلغي.
«لسنا قادرين على أن نؤكّد للعائلات مَن هم المعتقلون، كما كنّا نفعل.»
هذا الأسبوع
في ٢٥ تشرين الأول/أكتوبر قال الصليب الأحمر إنه تسلّم من السلطات الإسرائيلية قائمة بأسماء محتجزين، وإن فرقه على تواصل مع عائلاتهم.
١٧ أسيراً من قطاع غزة أفرجت عنهم إسرائيل، بحسب صحيفة القدس في ٢٩ تشرين الأول/أكتوبر.
قال ذلك بات غريفيث، المتحدّث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في القدس، لموقع الجزيرة الإنجليزية في تقرير نُشر في ٣ آب/أغسطس ٢٠٢٦.
في ٢٥ تشرين الأول/أكتوبر قال الصليب الأحمر لصحيفة تايمز أوف إسرائيل إنه تسلّم مؤخّراً من السلطات الإسرائيلية قائمة بأسماء أشخاص محتجزين في مرافق الاحتجاز الإسرائيلية، وأضاف: «فرقنا على تواصل مع عائلات المعتقلين، وتُطلعها على الأمر.» عن الزيارات قال: «نأمل أن نتمكّن من استئناف الزيارات قريباً، لكن ذلك لم يحدث بعد.» تكتب الصحيفة أنها المرّة الأولى منذ ٧ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٣ التي تقدّم فيها إسرائيل قائمة كهذه للصليب الأحمر.
أفرجت إسرائيل عن ١٧ أسيراً من أبناء قطاع غزة بعد فترات اعتقال متفاوتة قضوها في سجونها، كما نشرت صحيفة القدس في ٢٩ تشرين الأول/أكتوبر.
فضلاً لا أمراً
أرسِلها إلى شخصٍ واحدٍ تعرفه.
شاركها على صفحتك أيضاً، إن استطعت.
ولا بدّ للقيد أن ينكسر
يقول المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسراً إن عائلات ١٢٧ أسيراً من قطاع غزة، من أصل ٨٢٨، لم تكن تعلم أن أبناءها ما زالوا على قيد الحياة.
قال المركز ذلك في بيان على موقعه يوم ٢٥ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٦، بعد تسلّم اللجنة الدولية للصليب الأحمر قائمة بأسماء الأسرى. يقول المركز إن القائمة ضمّت أكثر من ٨٬٠٠٠ أسير من مختلف مناطق الأراضي الفلسطينية، بينهم ٨٢٨ أسيراً من قطاع غزة جرى إبلاغ عائلاتهم بوضعهم، وإن ذلك تبيّن عقب المكالمات التي أجرتها فرق الصليب الأحمر.
يرى المركز أن ذلك «يعكس قائمة منقوصة وغير مكتملة لا تمثل الحجم الحقيقي لأعداد المعتقلين والمغيبين»، ويقدّر أن أكثر من ٧٬٠٠٠ مفقود ما زالوا في قطاع غزة، بينهم ما بين ٢٬٥٠٠ و٣٬٠٠٠ شخص يُشتبه في تعرّضهم للاختفاء القسري بعد اعتقالهم من المنازل.
الأرقام للمركز، ولم يذكر الصليب الأحمر عدداً في بيانه.
تقول هموكيد إنها قدّمت بين ٢٠٢٣ و٢٠٢٦ ما مجموعه ١١٤ التماساً إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، تطالب إسرائيل في كلٍّ منها بأن تكشف أماكن من اختفوا.
بعد ٧٦ من هذه الالتماسات عثر الجيش الإسرائيلي في النهاية على الشخص في معتقلاته، بعد أن كان قد أفاد قبلها بـ«لا مؤشّر» على اعتقاله، كما تقول هموكيد.
في ٣٨ حالة لم يُعثر على الشخص الذي طُلب من إسرائيل تحديد مكانه. تكتب هموكيد أن الشخص في ثلث التماساتها لم يُعثر عليه، رغم أدلّة على أن الجيش الإسرائيلي اعتقله.
هموكيد هي الجهة المُلتمِسة في هذه القضايا، والأرقام أرقامها.
في ١٢ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٦ شطبت المحكمة العليا الإسرائيلية ثلاثة التماسات قدّمتها هموكيد عن سكان من غزة، دون أن تبتّ في السؤال الذي قامت عليه.
ضمّت المحكمة الالتماسات الثلاثة، وهي عن سكان من غزة اعتُقلوا في تموز/يوليو ٢٠٢٤، لتنظر في سؤال مبدئي طرحته هموكيد: هل على إسرائيل أن تقدّم معلومات عن مكان من تحتجزه بموجب قانون «المقاتلين غير الشرعيين»، وبأيّ طريقة؟
في ٢١ آب/أغسطس ٢٠٢٦ قدّمت إسرائيل ردّها وطلبت شطب الالتماسات. قالت إنها سلّمت الصليب الأحمر قائمة بالأسرى الفلسطينيين وأماكن احتجازهم، وإن العائلات تستطيع الآن أن تعرف عن أقاربها المعتقلين عبره.
في حكمها، كما تنقله هموكيد، انتقدت المحكمة أن الدولة لم تقدّم موقفاً معلَّلاً، وكتبت: «آثرت الدولة، للأسف، ألّا تخوض في المسألة القانونية.»
ذكرت المحكمة، بحسب هموكيد، ظروفاً رأت أنها تجعل النظر في الالتماسات بصيغتها الحالية غير ضروري، منها حلّ الحالات الفردية، وحكم الصليب الأحمر، وتراجع عامّ في عدد معتقلي غزة. تقول هموكيد إن ذلك «يترك مئات العائلات في حيرة طويلة بشأن مصير أحبّتها».
١٬٤١٩ شخصاً محتجزون في السجون الإسرائيلية بموجب القانون في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٦، رغم وقف إطلاق النار الرسمي في قطاع غزة، بزيادة نحو ٢٠٠ عن تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢٥، بحسب هموكيد.
القانون إسرائيلي من عام ٢٠٠٢، وبموجبه يُحتجز معظم المعتقلين من غزة، كما تقول هموكيد.
تقول هموكيد إن هؤلاء المعتقلين يمكن حالياً أن يُحتجزوا ٣٣ يوماً دون أن يُعرضوا على قاضٍ، و٢١ يوماً دون أن تسمح لهم الدولة بلقاء محامٍ. تقول اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل، في بيان عن التماس أمام المحكمة العليا الإسرائيلية يذكر تحديث الدولة في ٢ حزيران/يونيو ٢٠٢٦، إن التعديلات تسمح باحتجاز البالغين حتى ٤٠ يوماً قبل المراجعة القضائية. الرقمان من جهتين وفي تاريخين، ولم نجد ما يفسّر الفرق بينهما.
منذ ٧ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٣ توقّفت إسرائيل عن تقديم المعلومات عن الأسرى الفلسطينيين إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكانت تقدّمها بانتظام حتى ذلك الحين، بحسب هموكيد.
في ٣ حزيران/يونيو ٢٠٢٦ أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية حكماً يأمر الدولة باستئناف التعاون مع الصليب الأحمر. قالت هموكيد في ٢٦ تشرين الأول/أكتوبر إن الحكم لم يُنفَّذ بعد.
نشرت الجزيرة نت في ٤ حزيران/يونيو ٢٠٢٦ أن المحكمة قضت بالإجماع بوجوب السماح للصليب الأحمر بزيارة الأسرى الفلسطينيين، وأن إسرائيل كانت قد دفعت بأن المصالح الأمنية تقتضي تعليق الزيارات. تكتب الجزيرة نت أن نقل المعلومات إلى الصليب الأحمر عن أوضاع الأسرى والمعتقلين توقّف أيضاً.
بين كانون الثاني/يناير وحزيران/يونيو ٢٠٢٦ سجّلت بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في إسرائيل والأراضي المحتلة أكثر من ١٦٬٩٠٠ تواصل مع موظّفيها الميدانيين من أفراد عائلات يبحثون عن معلومات عن أحبّتهم.
الرقم من تقرير البعثة «حقائق وأرقام» عن النصف الأول من ٢٠٢٦، ويشمل المكالمات التي حوّلها مركز التواصل المجتمعي إلى فريق الروابط العائلية. هو للبعثة كلّها، وعن الأحبّة عامّة، لا عن معتقلي غزة وحدهم.
تنصّ المادّة ١٠٦ من اتفاقية جنيف الرابعة على أن يُمكَّن كل معتقل، فور اعتقاله أو في موعد لا يتجاوز أسبوعاً من وصوله إلى مكان الاعتقال، من إرسال بطاقة إلى عائلته تُعلم أقاربه باعتقاله وعنوانه وحالته الصحية.
يسري ذلك أيضاً عند المرض أو النقل إلى مكان اعتقال آخر أو إلى مستشفى. يرسل المعتقل بطاقة الاعتقال مباشرة إلى عائلته من جهة، وإلى الوكالة المركزية التي تنصّ عليها المادّة ١٤٠ من جهة أخرى، على نموذج يشبه ما أُلحق بالاتفاقية إن أمكن. تُرسل بطاقات الاعتقال بأسرع ما يمكن، ولا يجوز تأخيرها بأي حال.
بحسب دراسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر للقانون الدولي الإنساني العرفي (القاعدة ١١٧)، على كل طرف في النزاع أن يتّخذ كل التدابير الممكنة لمعرفة مصير المفقودين، وأن يزوّد عائلاتهم بأي معلومات لديه عن مصيرهم.
لم نجد ردّاً رسمياً إسرائيلياً منشوراً، من الجيش أو مصلحة السجون أو النيابة، عن واجب إبلاغ عائلات معتقلي غزة بأماكنهم (حتى ٣١ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٦).
تقريرا موندوفايس (٣٠ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٦) والجزيرة الإنجليزية (١٣ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٦) لا يحملان ردّاً إسرائيلياً في الموضوع. ما يُعرف من موقف إسرائيل هو ردّها على الالتماسات بطلب الشطب، ووقفها تقديم المعلومات إلى الصليب الأحمر، ودفعها بالمصالح الأمنية لتعليق الزيارات.

صفحة الاقتباس
أَيا أُمَّ الأَسيرِ سَقاكِ غَيثٌ، إِلى مَن بِالفِدا يَأتي البَشيرُ؟
أبو فراس الحمدانيفي رثاء والدته وهو أسير · القرن العاشر
كتبها أبو فراس الحمداني، الشاعر والفارس، وهو أسير، يرثي والدته التي ماتت قبل أن يصلها خبر فدائه. وفي القصيدة: «أيا أمّاهُ، كم بُشرى بقُربي أتتكِ، ودونها الأجلُ القصيرُ».
أرسِلها إلى شخصٍ واحدٍ تعرفه.