في التفصيل
أرقام القاصرين من ردّ مصلحة السجون الإسرائيلية على طلب حرية معلومات قدّمته اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل ومنظمة «أهالٍ ضدّ اعتقال الأطفال». تقول هآرتس إن الغالبية الكبرى من هؤلاء القاصرين فلسطينيون.
في هذه اللحظة تُسلب حرية رجل مسنّ، بمشاكل صحية معقّدة، أب وجدّ لاثني عشر حفيداً، بجرّة قلم وبلا أساس إثباتي مقبول.
— المحامي حاييم هدية، محامي راسم عبيدات في الإجراء الإداري، كما نقلته هآرتس
أصغر المعزولين خمسة فتيان بين ١٣ و١٤ عاماً. دام العزل في الغالب سبعة أيام متتالية، وبلغ أحياناً أسبوعين. طُبّق العزل ٦٦٦ مرّة، وعُزل ١٥٤ قاصراً أكثر من مرّة. لم يكن ٩٢٪ من القاصرين المعزولين محكومين.
العزل في أمر مفوّضية مصلحة السجون هو «الاحتجاز في زنزانة بلا أسرى آخرين ودون إتاحة الخروج منها، بما في ذلك المشي اليومي في الهواء الطلق». الأمر لا يميّز بين البالغين والقاصرين. لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل تحظر احتجاز الأطفال في العزل، بحسب هآرتس.
قالت مصلحة السجون الإسرائيلية لهآرتس عن عزل القاصرين: «ليس في البيانات ما يدلّ على أن الاحتجاز في العزل كان بسبب الإصابة بالجرب».
بشرى الطويل صحفية من البيرة، وابنة المعتقل الإداري جمال الطويل. أُفرج عنها في صفقة التبادل في كانون الثاني ٢٠٢٥، بحسب وفا. في ٥ شباط ٢٠٢٦ اعتُقلت على حاجز عين سينيا قرب رام الله، بحسب لجنة حماية الصحفيين.
في ١٢ شباط ٢٠٢٦ صدر بحقّها أمر اعتقال إداري لأربعة أشهر. في ١١ حزيران قال محاميها، من نادي الأسير، للجنة حماية الصحفيين إن المحكمة العسكرية في عوفر مدّدت اعتقالها أربعة أشهر أخرى. في ١٢ تشرين الأول قال نادي الأسير إن اعتقالها الإداري جُدّد أربعة أشهر إضافية.
مرّ عزلها، بحسب مؤسسات الأسرى، بثلاث محطّات: الدامون، ثم نيفي تيرتسا، ثم «أوهلي عوز» في بئر السبع. في ٧ تشرين الأول قالت المؤسسات إنها نُقلت إلى «أوهلي عوز» بعد ٤٦ يوماً من العزل المتواصل. تقدّم محامي هيئة الأسرى بطلبات عديدة لزيارتها، فأُبلغ بأنها نُقلت مجدداً.
في ١٢ تشرين الأول قال نادي الأسير إن إدارة السجون تواصل عزلها و«تعريضها للضرب والتنكيل»، بحسب معلومات وصلت بعد زيارة أُجريت لها. في ١٨ تشرين الأول قال النادي إنها ما زالت محتجزة في عزل «أوهلي عوز».
راسم عبيدات، ٦٧ عاماً، من جبل المكبر، وأب لأربعة. تقول هآرتس إنه مراسل ومعلّق بارز في صحيفة «القدس». اعتُقل في ٢٧ أيلول ٢٠٢٦ بعد اقتحام بيته، بحسب مركز معلومات وادي حلوة.
بحسب هآرتس، طلبت الشرطة تمديد توقيفه ثمانية أيام بشبهة «التآمر والعضوية في منظمة إرهابية». قال قاضي محكمة الصلح في القدس إن «هناك اشتباهاً معقولاً بارتكاب المخالفات»، لكنه مدّد التوقيف ثلاثة أيام فقط.
تقول هآرتس إن عبيدات استأنف إلى المحكمة المركزية، ثم سحب الاستئناف بنصيحة القاضية. خلال الجلسة لمّحت القاضية للشرطة بأنه ما لم تُقدَّم أدلّة جديدة، فعليها أن تفرج عنه خلال يومين. في اليوم التالي، بدل أن تطلب الشرطة تمديداً جديداً، وقّع وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمر الاعتقال الإداري.
في ١٣ تشرين الأول نظرت المحكمة المركزية في القدس في طلب تثبيت الأمر. في جزء من الجلسة عرض الشاباك أدلّة سرّية على القاضي بحضور طرف واحد، بحسب هآرتس. ثبّتت المحكمة الاعتقال الإداري ستة أشهر من دون توجيه لائحة اتهام، بحسب عرب ٤٨.
كان عبيدات، في ١٣ تشرين الأول، في مركز تحقيق المسكوبية غربي القدس، بحسب مركز معلومات وادي حلوة. تقول عائلته لهآرتس إنه يعاني السكري ولا يتلقّى العلاج الذي يحتاجه في مركز التوقيف.