قيد

الأسرى في سجون إسرائيل

العدد ٠٥

حين يصبحالقمعروتينياً

إطلاق الرصاص المطاطي على الأسرى «يصير شكلاً روتينياً آخر من العنف في السجون الإسرائيلية»— مهنّد أبو غوش، أطباء لحقوق الإنسان – إسرائيل، لأسوشيتد برس

تحذير: هذا العدد يصف إصابات بالرصاص المطاطي.

في نيسان دخلت وحدة من مصلحة السجون الإسرائيلية زنزانة مكتظّة في سجن النقب. يقول أسير كان فيها إنهم كانوا في الزاوية على ركبهم، وأيديهم فوق رؤوسهم. كان ظهره إلى الباب، كما يروي، حين سمع صوت إطلاق وأحسّ بألم في ساقه. وثّقت أطباء لحقوق الإنسان – إسرائيل واللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل أكثر من عشرين حادثة إطلاق رصاص مطاطي على أسرى منذ بداية الحرب. «في الشكاوى التي رُفعت في السنوات الأخيرة لم نرَ أيّ حالة قُدّم فيها أحد إلى المحاكمة»، تقول المحامية ميراف بن زئيف من اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل.

أُغلق هذا العدد على المعلومات المتاحة قبل نشره يوم ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

العدد ٠٥ · ثماني بطاقاتنُشر في ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
العدد ٠٥
١من ٨

إطلاق الرصاص المطاطي على الأسرى «يصير شكلاً روتينياً آخر من العنف في السجون الإسرائيلية»

— مهنّد أبو غوش، أطباء لحقوق الإنسان – إسرائيل، لأسوشيتد برس

في التفصيل

التصريح لمهنّد أبو غوش من أطباء لحقوق الإنسان – إسرائيل، في تقرير لأسوشيتد برس نشرته تايمز أوف إسرائيل في ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

أطباء لحقوق الإنسان – إسرائيل واللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل منظمتان حقوقيتان إسرائيليتان. في آب أرسلتا رسالة إلى مصلحة السجون الإسرائيلية تطالبان فيها بوقف سلوك وصفتاه بأنه «واسع الانتشار» و«غير قانوني»، بحسب أسوشيتد برس.

أسير أُفرج عنه من سجن النقب

«علامَ عوقبنا؟ جُرحنا بلا أيّ سبب، لا نعرف لماذا أطلقوا علينا»

— لهآرتس، ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦

في نيسان دخلت وحدة من مصلحة السجون الإسرائيلية زنزانةً مكتظّة كان فيها. كان ظهره إلى الباب حين أُطلق الرصاص المطاطي من مترين أو أقلّ بتقديره، فأُصيب في ساقه. يقول إنه بقي خمسة عشر يوماً بلا علاج مناسب.

في التفصيل

أُفرج عنه من سجن النقب في الأشهر الأخيرة. تقول هآرتس إن الرصاص المطاطي أُطلق عليه في نيسان، وإنه لم تُجرَ له الجراحة إلا مع الإفراج عنه.

كنّا عدداً كبيراً من الناس، بعضنا فوق بعض، في الزاوية، على ركبنا وأيدينا فوق رؤوسنا. … كنتُ وظهري إلى الباب، وفجأة سمعتُ صوت إطلاق وأحسستُ بألم في ساقي اليسرى. في الوقت نفسه سمعتُ أسرى يصرخون من الألم.
— أسير أُفرج عنه من سجن النقب، لهآرتس

بدأت الحادثة، كما نقلتها هآرتس، حين طلبت إدارة القسم من أسرى كانوا في الساحة أن يدخلوا زنزانة مكتظّة فيها نحو أربعين أسيراً. بعد عشر دقائق دخلت الزنزانة وحدة من مصلحة السجون الإسرائيلية.

٣من ٨
المصادرأطباء لحقوق الإنسان ٢٠٢٦؛ اللجنة العامة لمناهضة التعذيب ٢٠٢٦؛ هآرتس ٢٠٢٦؛ أسوشيتد برس ٢٠٢٦
مصادر هذا الموضع بروابطها ←

ما وثّقته أطباء لحقوق الإنسان واللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل

أكثر من

عشرين

حادثة إطلاق رصاص مطاطي على أسرى منذ بداية الحرب، أغلبها من أواخر ٢٠٢٥ والنصف الأول من ٢٠٢٦.

وثّقتها أطباء لحقوق الإنسان واللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل، في سجون عوفر وجانوت والنقب وجلبوع ونيتسان.

في التفصيل

بحسب أسوشيتد برس، أحد الأسرى الذين وثّقت أطباء لحقوق الإنسان – إسرائيل واللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل إطلاق الرصاص المطاطي عليهم إسرائيلي، والباقون فلسطينيون.

لم تتحقّق أسوشيتد برس بنفسها من الحوادث التي وثّقتها أطباء لحقوق الإنسان – إسرائيل واللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل. راجعت ملفات قدّمتها أطباء لحقوق الإنسان، منها إفادات أدلى بها أسرى لمحاميهم وتقارير طبية. تحدّثت أيضاً إلى أسيرين سابقين قالا إن الرصاص أُطلق عليهما.

في وثيقة للمركز الطبي لمصلحة السجون، كما نقلتها هآرتس، أسير أُدخل مستشفى سوروكا بعد أن أصابته رصاصة مطاطية في سجن النقب في تموز. أُجريت له عملية تثبيت داخلي لكسر في عظم الساق اليسرى.

تقول هآرتس إن ملفاً طبياً لأسير من سجن مجدو يُظهر أن الرصاص أُطلق عليه في تشرين الأول من العام الماضي، فأصابه نزيف في الفخذ اليمنى. في شباط سقط على الفخذ نفسها حين اقتحم سجّانون الزنزانة. تبيّن أن في حوضه كسراً، وأن عليه أن يخضع لجراحة لاستبدال مفصل الورك كاملاً. في التوثيق الطبي الذي سلّمته مصلحة السجون أن الكسر من سقوطه.

٤من ٨
المصادرأطباء لحقوق الإنسان ٢٠٢٦؛ اللجنة العامة لمناهضة التعذيب ٢٠٢٦؛ هآرتس ٢٠٢٦
مصادر هذا الموضع بروابطها ←

أوامر مصلحة السجون كما تقرؤها أطباء لحقوق الإنسان واللجنة العامة لمناهضة التعذيب، وأين أُطلق الرصاص

ما تجيزه الأوامر

حالات قليلة، منها:

  • الهروب أو محاولته
  • العنف ضدّ سجّان أو شخص آخر
  • محاولة أسير اقتحام الأبواب

أين أُطلق الرصاص

في رسالة المنظمتين في آب:

  • الزنازين
  • أقسام العزل
  • الساحة
  • غرفة انتظار زيارات المحامين

طلبت المنظمتان في الرسالة وقف إطلاق الرصاص المطاطي على الأسرى، وبخاصة من قرب وفي الأماكن المغلقة.

في التفصيل

تقول أطباء لحقوق الإنسان – إسرائيل واللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل إن طريقة استعمال الرصاص المطاطي تتجاوز أوامر مصلحة السجون الإسرائيلية في حمل السلاح واستعماله.

قالت ساري باشي، المديرة التنفيذية للجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل، لأسوشيتد برس إن لوائح السجون الإسرائيلية لا تسمح للسجّانين باستعمال السلاح إلا أمام خطر وشيك.

بحسب الشهادات التي نقلتها هآرتس، كان الإطلاق من مسافة قريبة، أحياناً في الساحة أو أثناء انتظار المحامي، وكثيراً بلا شغب يسبقه.

في إحدى الحالات التي وثّقتها أطباء لحقوق الإنسان – إسرائيل، قرّر أسير في سجن عوفر لم يُعالَج من الجرب ألّا يدخل زنزانته من الساحة حتى يأتوه بالدواء. ردّاً على ذلك أُطلق عليه الرصاص، واستُعمل الصاعق الكهربائي في رأسه.

بحسب هآرتس، وجّهت أطباء لحقوق الإنسان – إسرائيل واللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل رسالة آب إلى ثلاثة مسؤولين: المستشارة القضائية للحكومة، ومفوّض مصلحة السجون، والمستشار القانوني لمصلحة السجون آنذاك.

٥من ٨
المصادراللجنة العامة لمناهضة التعذيب ٢٠٢٦؛ هآرتس ٢٠٢٦
مصادر هذا الموضع بروابطها ←

شكاوى عنف السجّانين

«في الشكاوى التي رُفعت في السنوات الأخيرة لم نرَ أيّ حالة قُدّم فيها أحد إلى المحاكمة»

— المحامية ميراف بن زئيف، مديرة الدائرة القانونية في اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل، لهآرتس

الأسرى «يخافون جداً من تقديم شكاوى على عنف السجّانين»، تقول بن زئيف، ولا حافز لأحد كي يشكو.

في التفصيل

قالت المحامية ميراف بن زئيف، مديرة الدائرة القانونية في اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل، لهآرتس إن الظاهرة واسعة، لكن إقناع الأسرى بتقديم شكاوى صعب.

ردود مصلحة السجون الإسرائيلية

على رسالة أطباء لحقوق الإنسان واللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل، بعد شهرين
لا أساس لوقف شامل.
على طلبهما تفصيل الأسلحة والذخيرة المستعملة وخصائصها وقواعد تشغيلها
لا مبرّر للطلب.
على أسئلة أسوشيتد برس عن قواعد استعمال الرصاص المطاطي وإطلاقه من قرب
لم تردّ.

«الادّعاءات الموصوفة جزء من حملة تشويه دولة إسرائيل ومؤسساتها القانونية في العالم…»

— مصلحة السجون الإسرائيلية، في ردّها لهآرتس

في التفصيل

في ردّ مصلحة السجون الإسرائيلية، بحسب هآرتس، أن قرارات استعمال الوسائل «الأقلّ فتكاً» تُتّخذ بحسب الحاجة العملياتية، وبعد تقدير للموقف في مستوى التهديد وخصائص المكان ومستوى الخطر.

نقلت أسوشيتد برس ردّ المستشار القانوني لمصلحة السجون على رسالة أطباء لحقوق الإنسان – إسرائيل واللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل. قال إن المصلحة لا ترى سبباً لوقف استعمال الرصاص المطاطي بطرق «مدروسة» و«مناسبة». جاء في الردّ أيضاً أن المصلحة ملتزمة بسلامة أسراها.

ردّ مصلحة السجون الإسرائيلية لهآرتس كاملاً: «الادّعاءات الموصوفة جزء من حملة تشويه دولة إسرائيل ومؤسساتها القانونية في العالم. مصلحة السجون تعمل مع المحتجزين الأمنيين وفق أحكام القانون وتحت رقابة قضائية دائمة. كل المحتجزين في مصلحة السجون محتجزون وفق أحكام القانون، ويتلقّون الحقوق والعلاج المطلوب بحسب القانون.»

هذا الأسبوع أيضاً

القاصرون في العزل

عُزل ٣٥١ من ٦٣٥ قاصراً احتجزتهم مصلحة السجون خلال ٢٠٢٥ مرّةً على الأقل. الرقم من ردّ المصلحة على طلب حرّية معلومات، نشرته هآرتس.

بشرى الطويل

صحفية، ٣٣ عاماً، معتقلة إدارياً منذ شباط. نادي الأسير: ما زالت في عزل «أوهلي عوز» في بئر السبع، ويُعتدى عليها بالضرب.

راسم عبيدات

كاتب مقدسي، ٦٧ عاماً. لمّحت قاضية إلى وجوب الإفراج عنه خلال يومين ما لم تُقدَّم أدلّة جديدة، فوقّع وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس في اليوم التالي أمر اعتقال إداري لستة أشهر. ثبّتته محكمة في القدس في ١٣ تشرين الأول.

في التفصيل

أرقام القاصرين من ردّ مصلحة السجون الإسرائيلية على طلب حرية معلومات قدّمته اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل ومنظمة «أهالٍ ضدّ اعتقال الأطفال». تقول هآرتس إن الغالبية الكبرى من هؤلاء القاصرين فلسطينيون.

في هذه اللحظة تُسلب حرية رجل مسنّ، بمشاكل صحية معقّدة، أب وجدّ لاثني عشر حفيداً، بجرّة قلم وبلا أساس إثباتي مقبول.
— المحامي حاييم هدية، محامي راسم عبيدات في الإجراء الإداري، كما نقلته هآرتس

أصغر المعزولين خمسة فتيان بين ١٣ و١٤ عاماً. دام العزل في الغالب سبعة أيام متتالية، وبلغ أحياناً أسبوعين. طُبّق العزل ٦٦٦ مرّة، وعُزل ١٥٤ قاصراً أكثر من مرّة. لم يكن ٩٢٪ من القاصرين المعزولين محكومين.

العزل في أمر مفوّضية مصلحة السجون هو «الاحتجاز في زنزانة بلا أسرى آخرين ودون إتاحة الخروج منها، بما في ذلك المشي اليومي في الهواء الطلق». الأمر لا يميّز بين البالغين والقاصرين. لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل تحظر احتجاز الأطفال في العزل، بحسب هآرتس.

قالت مصلحة السجون الإسرائيلية لهآرتس عن عزل القاصرين: «ليس في البيانات ما يدلّ على أن الاحتجاز في العزل كان بسبب الإصابة بالجرب».

بشرى الطويل صحفية من البيرة، وابنة المعتقل الإداري جمال الطويل. أُفرج عنها في صفقة التبادل في كانون الثاني ٢٠٢٥، بحسب وفا. في ٥ شباط ٢٠٢٦ اعتُقلت على حاجز عين سينيا قرب رام الله، بحسب لجنة حماية الصحفيين.

في ١٢ شباط ٢٠٢٦ صدر بحقّها أمر اعتقال إداري لأربعة أشهر. في ١١ حزيران قال محاميها، من نادي الأسير، للجنة حماية الصحفيين إن المحكمة العسكرية في عوفر مدّدت اعتقالها أربعة أشهر أخرى. في ١٢ تشرين الأول قال نادي الأسير إن اعتقالها الإداري جُدّد أربعة أشهر إضافية.

مرّ عزلها، بحسب مؤسسات الأسرى، بثلاث محطّات: الدامون، ثم نيفي تيرتسا، ثم «أوهلي عوز» في بئر السبع. في ٧ تشرين الأول قالت المؤسسات إنها نُقلت إلى «أوهلي عوز» بعد ٤٦ يوماً من العزل المتواصل. تقدّم محامي هيئة الأسرى بطلبات عديدة لزيارتها، فأُبلغ بأنها نُقلت مجدداً.

في ١٢ تشرين الأول قال نادي الأسير إن إدارة السجون تواصل عزلها و«تعريضها للضرب والتنكيل»، بحسب معلومات وصلت بعد زيارة أُجريت لها. في ١٨ تشرين الأول قال النادي إنها ما زالت محتجزة في عزل «أوهلي عوز».

راسم عبيدات، ٦٧ عاماً، من جبل المكبر، وأب لأربعة. تقول هآرتس إنه مراسل ومعلّق بارز في صحيفة «القدس». اعتُقل في ٢٧ أيلول ٢٠٢٦ بعد اقتحام بيته، بحسب مركز معلومات وادي حلوة.

بحسب هآرتس، طلبت الشرطة تمديد توقيفه ثمانية أيام بشبهة «التآمر والعضوية في منظمة إرهابية». قال قاضي محكمة الصلح في القدس إن «هناك اشتباهاً معقولاً بارتكاب المخالفات»، لكنه مدّد التوقيف ثلاثة أيام فقط.

تقول هآرتس إن عبيدات استأنف إلى المحكمة المركزية، ثم سحب الاستئناف بنصيحة القاضية. خلال الجلسة لمّحت القاضية للشرطة بأنه ما لم تُقدَّم أدلّة جديدة، فعليها أن تفرج عنه خلال يومين. في اليوم التالي، بدل أن تطلب الشرطة تمديداً جديداً، وقّع وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمر الاعتقال الإداري.

في ١٣ تشرين الأول نظرت المحكمة المركزية في القدس في طلب تثبيت الأمر. في جزء من الجلسة عرض الشاباك أدلّة سرّية على القاضي بحضور طرف واحد، بحسب هآرتس. ثبّتت المحكمة الاعتقال الإداري ستة أشهر من دون توجيه لائحة اتهام، بحسب عرب ٤٨.

كان عبيدات، في ١٣ تشرين الأول، في مركز تحقيق المسكوبية غربي القدس، بحسب مركز معلومات وادي حلوة. تقول عائلته لهآرتس إنه يعاني السكري ولا يتلقّى العلاج الذي يحتاجه في مركز التوقيف.

٨من ٨

فضلاً لا أمراً

أرسِلها إلى شخصٍ واحدٍ تعرفه.

شاركها على صفحتك أيضاً، إن استطعت.

ولا بدّ للقيد أن ينكسر

خارج البطاقات

أسيرات سجن الدامون

تقول أسيرتان في الدامون إن الغاز والقنابل الصوتية أُطلقت داخل الغرف في ٧ تشرين الأول، بحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين.

في ١٤ تشرين الأول كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوضع الصحي لأسيرتين في سجن الدامون: بسملة سعد، ٢٠ عاماً، وإسراء أحمد هوجي، ٣١ عاماً. الأسيرتان تعانيان «السكابيوس»، بحسب الهيئة.

قالت بسملة سعد، المعتقلة منذ ١٣ آذار ٢٠٢٦، لمحامية الهيئة إن المرض سبّب بثوراً وانتفاخات في ساقيها، وإنها تلقّت أدوية بلا جدوى. قالت أيضاً إنها في العزل الانفرادي بعد قمع غرفتها في ٧ تشرين الأول.

تحدّثت الأسيرتان، بحسب الهيئة، عن قمع متكرّر للغرف، وعن «رش الغاز والقنابل الصوتية داخل الغرف» في ٧ تشرين الأول. تحدّثتا أيضاً عن شحّ الطعام وسوء نوعيته.

قبل ذلك، في ٥ تشرين الأول، نشرت الهيئة إفادة مها الرفاعي، ٥٥ عاماً، من عناتا، الموقوفة منذ ١١ شباط ٢٠٢٦. روت لمحامية الهيئة أن «سكابيوس» نهش أجساد الأسيرات في غرفتها، وأن الغرفة شديدة الاكتظاظ، تضطرّ فيها ثلاث أسيرات إلى النوم على الأرض. قالت إنها تعرّضت مع أسيرات أخريات لعملية قمع داخل القسم، ضُربت فيها ودُفعت وسقطت على ركبتيها.

معتقلان من غزة

خبران نشرهما مكتب إعلام الأسرى في تشرين الأول، ولم يُعثر لهما على مصدر ثانٍ حتى إقفال العدد.

بحسب مكتب إعلام الأسرى، اعتُقل محمد رمضان، من غزة، في ٢٤ تموز ٢٠١٤ خلال الحرب، وحُكم عليه بالسجن ١٢ عاماً. كان موعد الإفراج عنه في ٢٥ تموز ٢٠٢٦. يقول المكتب إن ملفه حُوّل فور انتهاء الحكم إلى الاعتقال الإداري، وإنه في سجن نفحة.

يقول المكتب إن أيّ محامٍ لم يتمكّن من زيارته منذ بداية الحرب على قطاع غزة، وإن أخباره انقطعت عن عائلته. ما يصل العائلة عنه يأتي عبر أسرى محرَّرين من سجن نفحة.

في ١٤ تشرين الأول نشر المكتب خبر الإفراج عن سبعة أسرى من قطاع غزة، بينهم خليل محمد المصري، ٤٤ عاماً، من خانيونس. يقول المكتب إن آثاره فُقدت منذ نحو ثلاث سنوات، وإن عائلته اعتقدت أنه استُشهد في الأيام الأولى للحرب. أُبلغت العائلة بالإفراج عنه ووصوله إلى مستشفى ناصر في خانيونس.

الأرقام العامّة

أعداد المحتجزين في السجون الإسرائيلية، ومن أُعيد اعتقاله أو استدعاؤه من المحرَّرين، في تشرين الأول ٢٠٢٦.

في السجون الإسرائيلية ٩٬٢٦٥ محتجزاً «أمنياً»، بحسب هموكيد عن بيانات مصلحة السجون الإسرائيلية في تشرين الأول ٢٠٢٦.

حتى تشرين الأول ٢٠٢٦ تحتجز إسرائيل ١٬٥٠٩ أسرى يقضون أحكاماً صدرت بحقّهم، و٣٬٢٣٦ موقوفاً لم يُدانوا بعد، و٣٬١٠١ معتقلاً إدارياً «محتجزين بلا محاكمة». تحتجز أيضاً ١٬٤١٩ «مقاتلاً غير شرعي»، بحسب هموكيد.

في ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ قال نادي الأسير: «أعادت سلطات الاحتلال اعتقال واستدعاء والتحقيق مع نحو (80) أسيراً ممن تحرروا في صفقات التبادل السابقة».

اقتباس على أرضية زيتونية بإطار رفيع: «المسجدُ الأقصى أجئتَ تزورُه، أم جئتَ من قبلِ الضياعِ تودّعُه»، والشطر الثاني بخطّ أكبر. عبد الرحيم محمود، عنبتا، ١٩٣٥.

صفحة الاقتباس

المسجدُ الأقصى أجئتَ تزورُه أم جئتَ من قبلِ الضياعِ تودّعُه

عبد الرحيم محمودعنبتا · ١٩٣٥

صيف ١٩٣٥، مرّ الأمير سعود بن عبد العزيز، الملك لاحقاً، ببلدة عنبتا قرب طولكرم في زيارته لفلسطين. ألقى أمامه شاعر من البلدة، في الثانية والعشرين من عمره، قصيدة ترحيب سمّاها «نجم السعود»، وفيها هذا السؤال. بعد ثلاث عشرة سنة وقعت النكبة، واستُشهد الشاعر في معركة الشجرة سنة ١٩٤٨.

المصادر

١حين يصبح القمع روتينياً
١أسوشيتد برس عبر تايمز أوف إسرائيل — تقرير سام مدنيك عن الرصاص المطاطي في السجون الإسرائيلية (بالإنجليزية) · ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦timesofisrael.com/rights-groups-report-dangerous-surge-in-use-of-rubber-bullets-on-palestinian-inmates/
٢أسير أُفرج عنه من سجن النقب
٢هآرتس — تقرير هاجر شيزاف عن إطلاق الرصاص المطاطي على الأسرى (بالعبرية) · ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦haaretz.co.il/news/politics/2026-10-14/ty-article/.premium/000001a1-3897-d217-a5ab-7ed76f100000
٣ما وثّقته أطباء لحقوق الإنسان واللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل
٣هآرتس — تقرير هاجر شيزاف عن إطلاق الرصاص المطاطي على الأسرى (بالعبرية) · ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦haaretz.co.il/news/politics/2026-10-14/ty-article/.premium/000001a1-3897-d217-a5ab-7ed76f100000
٣أسوشيتد برس عبر تايمز أوف إسرائيل — تقرير سام مدنيك عن الرصاص المطاطي في السجون الإسرائيلية (بالإنجليزية) · ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦timesofisrael.com/rights-groups-report-dangerous-surge-in-use-of-rubber-bullets-on-palestinian-inmates/
٤أوامر مصلحة السجون كما تقرؤها أطباء لحقوق الإنسان واللجنة العامة لمناهضة التعذيب، وأين أُطلق الرصاص
٤هآرتس — تقرير هاجر شيزاف عن إطلاق الرصاص المطاطي على الأسرى (بالعبرية) · ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦haaretz.co.il/news/politics/2026-10-14/ty-article/.premium/000001a1-3897-d217-a5ab-7ed76f100000
٤أسوشيتد برس عبر تايمز أوف إسرائيل — تقرير سام مدنيك عن الرصاص المطاطي في السجون الإسرائيلية (بالإنجليزية) · ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦timesofisrael.com/rights-groups-report-dangerous-surge-in-use-of-rubber-bullets-on-palestinian-inmates/
٥شكاوى عنف السجّانين
٥هآرتس — تقرير هاجر شيزاف عن إطلاق الرصاص المطاطي على الأسرى (بالعبرية) · ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦haaretz.co.il/news/politics/2026-10-14/ty-article/.premium/000001a1-3897-d217-a5ab-7ed76f100000
٦ردود مصلحة السجون الإسرائيلية
٦هآرتس — تقرير هاجر شيزاف عن إطلاق الرصاص المطاطي على الأسرى (بالعبرية) · ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦haaretz.co.il/news/politics/2026-10-14/ty-article/.premium/000001a1-3897-d217-a5ab-7ed76f100000
٦أسوشيتد برس عبر تايمز أوف إسرائيل — تقرير سام مدنيك عن الرصاص المطاطي في السجون الإسرائيلية (بالإنجليزية) · ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦timesofisrael.com/rights-groups-report-dangerous-surge-in-use-of-rubber-bullets-on-palestinian-inmates/
٧هذا الأسبوع أيضاً
٧هآرتس — تقرير عميرة هاس عن القاصرين في العزل (بالعبرية) · ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦haaretz.co.il/news/politics/2026-10-15/ty-article/.premium/000001a1-3e88-d253-a9e1-fea877930000
٧نادي الأسير الفلسطيني، تيليجرام — بشرى الطويل: تجديد الاعتقال الإداري واستمرار العزل · ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦t.me/ppsmo/8471
٧نادي الأسير الفلسطيني، تيليجرام — بشرى الطويل في عزل «أوهلي عوز» · ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦t.me/ppsmo/8479
٧مؤسسات الأسرى عبر مؤسسة الضمير — نقل بشرى الطويل إلى عزل «أوهلي عوز» · ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦addameer.ps/ar/news/5765
٧وفا — اعتقال الصحفية بشرى الطويل على حاجز عين سينيا · ٦ شباط ٢٠٢٦wafa.ps/news/2026/2/6/الاحتلال-يعتقل-صحفية-وصحفي-على-حاجز-عسكري-شمال-رام-الله-141728
٧لجنة حماية الصحفيين — صفحة بشرى الطويل (بالإنجليزية)cpj.org/data/people/bushra-taweel/
٧هآرتس — تقرير نير حسون عن الاعتقال الإداري لراسم عبيدات (بالعبرية) · ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦haaretz.co.il/news/politics/2026-10-13/ty-article/.premium/000001a1-361e-d610-a5bb-373fcbff0000
٧عرب ٤٨ — تثبيت الاعتقال الإداري بحق الكاتب المقدسي راسم عبيدات · ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦arab48.com/فلسطينيات/أخبار/2026/10/13/ظهر-منهكا-ومقيدا-الاحتلال-يثبت-الاعتقال-الإداري-بحق-الكاتب-المقدسيراسم-عبيدات
٧مركز معلومات وادي حلوة — جلسة تثبيت الاعتقال الإداري لراسم عبيدات · ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦silwanic.net/article/news/80079/ar
+خارج البطاقاتأسيرات سجن الدامون
+هيئة شؤون الأسرى والمحررين — إفادة الأسيرة مها الرفاعي من سجن الدامون · ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦cda.gov.ps/index.php/ar/ar-news/alasyrt-almrydt-mha-alrfa-y-skabyws-nhsh-ajsadna-wn-any-jra-alahmal-altby-fy-aldamwn
+وفا عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين — أسيرتان في سجن الدامون تعانيان ظروفاً صحية صعبة · ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦wafa.ps/news/2026/10/14/هيئة-الأسرى-أسيرتان-تعانيان-ظروفا-صحية-صعبة
+خارج البطاقاتمعتقلان من غزة
+مكتب إعلام الأسرى — محمد رمضان: انتهى حكمه فبدأ اعتقال إداري · ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦asramedia.ps/?p=72742
+مكتب إعلام الأسرى — الإفراج عن سبعة أسرى من قطاع غزة · ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦asramedia.ps/?p=72866
+خارج البطاقاتالأرقام العامّة
+هموكيد — الأسرى في الأرقام (بالعبرية) · تشرين الأول ٢٠٢٦hamoked.org.il/prisoners-charts.php
+نادي الأسير الفلسطيني — المحرَّرون بعد عام على صفقة التبادل · ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ppsmo.ps/home/news/18518?culture=ar-SA
+صفحة الاقتباس
+الديوان — عبد الرحيم محمود، قصيدة «نجم السعود»، ١٩٣٥aldiwan.net/poem111653.html
+الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية — مناسبة القصيدة: زيارة الأمير سعود لفلسطين، ١٩٣٥ (بالإنجليزية)palquest.org/en/node/14589

ملاحظات للقارئ

  1. أكثر من عشرين، أم ٢١، أم ٢٢؟. نقلت هآرتس عن أطباء لحقوق الإنسان – إسرائيل واللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل توثيق ٢١ حادثة إطلاق، ونقلت أسوشيتد برس عنهما ٢٢. لم يتبيّن سبب الفرق.
  2. رسالة آب وردّ مصلحة السجون. لم يُعثر حتى إقفال العدد على نصّ منشور لرسالة أطباء لحقوق الإنسان – إسرائيل واللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل في آب، ولا على نصّ ردّ مصلحة السجون الإسرائيلية عليها، في موقع اللجنة. وتعذّر فتح موقع أطباء لحقوق الإنسان – إسرائيل. ما فيهما هنا منقول عن هآرتس وأسوشيتد برس، ومنسوب إلى كلٍّ منهما.