الأخبار › ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦
اعتقال إداري · مدافع عن حقوق الإنسان · طمون
أيمن بني عودة: بلا تهمة ولا محاكمة منذ تشرين الثاني ٢٠٢٥
أخصائي اجتماعي ومدافع عن حقوق الإنسان، وأب لأربعة أطفال، معتقل منذ ١٧ تشرين الثاني ٢٠٢٥ بلا تهمة. في أيلول صدر بحقّه أمر اعتقال إداري ثالث. تقول العفو الدولية إنه محتجز بسبب عمله الحقوقي، في سجن جلبوع.
بعد ستة أيام من اعتقاله، استُجوب أيمن بني عودة في ادّعاءات تصفها منظمة العفو الدولية بأنها «مبهمة»، عن «التحريض على دولة إسرائيل». منذ ذلك الحين لم تُوجَّه إليه تهمة ولم يُحاكَم. هو أخصائي اجتماعي ومدافع عن حقوق الإنسان من بلدة طمون في محافظة طوباس، وأب لأربعة أطفال، ويُعرف أيضاً باسم أيمن غريب.
اعتقله الجيش الإسرائيلي في ١٧ تشرين الثاني ٢٠٢٥ في منطقة فصايل في الأغوار، بحسب منظمة «فرونت لاين ديفندرز». صدر بحقّه أوّل أمر اعتقال إداري في ١ كانون الأول ٢٠٢٥ لستة أشهر، بذريعة «تعريض أمن المنطقة للخطر». في ١٥ أيلول ٢٠٢٦ أصدر القائد العسكري أمراً ثالثاً لأربعة أشهر، وفي ٢٤ أيلول ثبّتته محكمة عسكرية وقصّرته إلى ثلاثة.
في نداء نشرته في ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦، قالت العفو الدولية إنه محتجز اليوم في سجن جلبوع شمال إسرائيل، وإنه محروم من زيارات العائلة كسائر الأسرى الفلسطينيين، وإنه تعرّض لاعتداء جسدي وهو في الاحتجاز العسكري. تقول المنظمة إنه معتقل بسبب عمله الحقوقي، وتطالب بالإفراج عنه فوراً ودون شروط.
